كم مرة سبق لك أن كنت في اجتماع أو أجريت مكالمة هاتفية ونسيت اسم الشخص الذي تخاطبه؟ إن العجز عن تذكر أسماء الأشخاص ليس محرجا فحسب، بل إن فيه إهانة للطرف الآخر أيضا- ومن المحتمل أن يتسبب جديا في تقويض العلاقات أثناء العمل. ومثلما قال ديل كارنجي ذات مرة: "إن المرء يرى اسمه أجمل أو أهم كلمة تلفظ في أية لغة من اللغات". إليكم 6 خطوات مقدمة من دارلين برايس، مؤلفة كتاب "أحسنت قولا!"، والتي ستساعدكم على حفظ أسماء الأشخاص وتذكرها بسهولة: